فريق من جامعة الملك فهد يطورالعربة الإلكترونية «أسد»

Nov 27, 2013
 
 
 

الدمام - محمد الغامدي تصوير - زكريا العليوي


تمكن فريق علمي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران يضم طلاباً وأساتذة متخصصين من طرح نسخة جديدة ومطورة من المدافع الآلي السعودي "أسد".


/وأوضح مدير مركز تقنية المعلومات الدكتور منصور بن عبدالعزيز الدعجاني ل "الرياض" أن المشروع عبارة عن عربة يتم التحكم بها عن بعد، والهدف من العربة تقديم الدعم اللوجستي أثناء العمليات العسكرية والأمنية والمحافظة على أرواح الجنود ورجال الأمن ونقل وتوطين التقنية الحديثة، وهي لاتغني عن دور رجل الأمن. وتقدم العربة الخدمات المساندة مثل الاستطلاع للموقع ونقل الحدث بالصوت والصورة لغرفة التحكم عن بعد وتشرع في عمليات إطلاق الذخيرة الحية إذا تطلب الموقف ذلك في حال المواجهة وحمل العتاد وإيصاله إلى المناطق الخطرة والتقاط الأجسام والتفكيك والقطع.


وبين الدكتور الدعجاني بان هناك عدة أنواع من العربة المستهدفة تختلف حسب استخداماتها وتصنف هذه العربات عبر معايير استخدام معينة منها الحجم، السرعة، الميزات، والمتانة. ويقوم الذراع الآلي المثبت على العربة بمهمات منها إطفاء وتشغيل القواطع، حمل وإحضار الأجسام الصغيرة، تحريك الأجسامو قص الأجسام والأسلاك، إقفال المحابس في حال تم استخدمها في حرائق البترول والنفط وحرائق المنشأة النفطية مشيرا بان العربة تستطيع حمل أسلحة متوسطة وخفيفة. وأضاف الدكتور الدعجاني بأن أول نموذج بني للعربة كان بسيطاً لإثبات الفكرة. بعدها تم تطوير النموذج وأطلق عليه " أسد -1 " والمقصود به " المدافع السعودي الآلي"بدعم من مركز البحوث بالجامعة، بعد ذلك تم العمل على نموذج أكثر تطوراً "أسد-2" بدعم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وتأتي هذه السلسلة من العربات ضمن خطة للوصول إلى الكفاءة والجودة المطلوبة ونقل الخبرات اللازمة في هذا المجال.